الـــروحــانـى

العلاج الروحانى الطب النبوى ابواب المحبة والجلب
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
منتديــــات الروحـــــــــــــانى ترحــــــــــب بـكــــــم
علاج الجن   علاج السحر   علاج المس    علاج القرين    علاج تعطيل الزواج
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 40 بتاريخ الأربعاء سبتمبر 19, 2012 3:39 pm

شاطر | 
 

  من هدي الرسول الامين في علاج الحمي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المنسى
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 186

مُساهمةموضوع: من هدي الرسول الامين في علاج الحمي   الجمعة فبراير 11, 2011 2:59 am

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين


ثبت في الصحيحين : عن نافع ، عن ابن عمر ، أن النبى صلى الله عليه وسلم قال :
" إنما الحمى أو شدة الحمى من فيح جهنم ، فأبردوها بالماء " .



وقد أشكل هذا الحديث على كثير من جهلة الأطباء ، ورأوه منافياً لدواء الحمى
وعلاجها ، ونحن نبين بحول الله وقوته وجهه وفقهه ، فنقول : خطاب النبي صلى
الله عليه وسلم نوعان : عام لأهل الأرض ، وخاص ببعضهم ، فالأول : كعامة خطابه
، والثاني : كقوله : " لا تستقبلوا القبلة بغائط ، ولا بول ، ولا تستدبروها ،
ولكن شرقوا ، أو غربوا " فهذا ليس بخطاب لأهل المشرق والمغرب ولا العراق ،
ولكن لأهل المدينة وما على سمتها ، كالشام وغيرها . وكذلك قوله : " ما بين
المشرق والمغرب قبلة " .




وإذا عرف هذا ، فخطابه في هذا الحديث خاص بأهل الحجاز ، وما والاهم ، إذ كان
أكثر الحميات التي تعرض لهم من نوع الحمى اليومية العرضية الحادثة عن شدة
حرارة الشمس ، وهذه ينفعها الماء البارد شرباً واغتسالاً ، فإن الحمى حرارة
غريبة تشتعل في القلب ، وتنبث منه بتوسطالروح والدم في الشرايين والعروق إلى
جميع البدن ، فتشتعل فيه اشتعالاً يضر بالأفعال الطبيعية ، وهي تنقسم إلى
قسمين : عرضية : وهي الحادثة إما عن الورم ، أو الحركة ، أو إصابة حرارة
الشمس ، أو القيظ الشديد ونحو ذلك




وإذا عرف هذا ، فيجوز أن يكون مراد الحديث من أقسام الحميات العرضية ، فإنها
تسكن على المكان بالإنغماس في الماء البارد، وسقي الماء البارد المثلوج ،




وقال الرازي في كتابه الكبير : إذا كانت القوة قوية ، والحمى ، حادة جداً ،
والنضج بين ولا ورم في الجوف ، ولا فتق ، ينفع الماء البارد شرباً ، وإن كان
العليل خصب البدن والزمان حار ، وكان معتاداً لاستعمال الماء البارد من خارج
، فليؤذن فيه .



وقوله : " الحمى من فيح جهنم " ، هو شدة لهبها ، وانتشارها ، ونظيره : قوله :
" شدة الحر من فيح جهنم " وفيه وجهان .



أحدهما : أن ذلك أنموذج ورقيقة اشتقت من جهنم ليستدل بها العباد عليها ،
ويعتبروا بها ، ثم إن الله سبحانه قدر ظهورها بأسباب تقتضيها ، كما أن الروح
والفرح و السرور واللذة من نعيم الجنة أظهرها الله في هذه الدار عبرة ودلالة
، وقدر ظهورها بأسباب توجبها .



والثاني : أن يكون المراد التشبيه ، فشبه شدة الحمى ولهبها بفيح جهنم ، وشبه
شدة الحر به أيضاً تنبيهاً للنفوس على شدة عذاب النار ، وأن هذه الحرارة
العظيمة مشبهة بفيحها ، وهو ما يصيب من قرب منها من حرها .




وقوله : فأبردوها ، روي بوجهين : بقطع الهمزة وفتحها ، رباعي : من أبرد الشئ
: إذا صيره بارداً ، مثل أسخنه : إذا صيره سخناً .



والثاني : بهمزة الوصل مضمومة من برد الشئ يبرده ، وهو أفصح لغة واستعمالاً ،
والرباعي لغة رديئة عندهم قال :



إذا وجدت لهيب الحب في كبدي أقبلت نحو سقاء القوم أبترد



هبني بردت ببرد الماء ظاهره فمن لنار علي الأحشاء تتقد



وقوله : بالماء ، فيه قولان . أحدهما : أنه كل ماء وهو الصحيح . والثاني :
أنه ماء زمزم ، واحتج أصحاب هذا القول بما رواه البخاري في صحيحه عن أبي جمرة
نصر بن عمران الضبعي ، قال : كنت أجالس ابن عباس بمكة ، فأخذتني الحمى ، فقال
: أبردها عنك بماء زمزم ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن الحمى
من فيح جهنم فأبردوها بالماء ، أو قال: بماء زمزم " . وراوي هذا قد شك فيه ،
ولو جزم به لكان أمراً لأهل مكة بماء زمزم ، إذ هو متيسر عندهم ، ولغيرهم بما
عندهم من الماء .



ثم اختلف من قال : إنه على عمومه ، هل المراد به الصدقة بالماء ، أو استعماله
؟ على قولين . والصحيح أنه استعمال ، وأظن أن الذي حمل من قال : المراد
الصدقة به أنه أشكل عليه استعمال الماء البارد في الحمى ، ولم يفهم وجهه مع
أن لقوله وجهاً حسناً ، وهو أن الجزاء منجنس العمل ، فكما أخمد لهيب العطش عن
الظمآن بالماء البارد ، أخمد الله لهيب الحمى عنه جزاء وفاقاً ، ولكن هذا
يؤخذ من فقه الحديث وإشارته ، وأما المراد به فاستعماله .




وقد ذكر أبو نعيم وغيره من حديث أنس يرفعه : " إذا حم أحدكم ، فليرش عليه
الماء البارد ثلاث ليال من السحر " .



وفي سنن ابن ماجه عن أبي هريرة يرفعه : " الحمى كير من كير جهنم ، فنحوها
عنكم بالماء البارد " .



وفي المسند وغيره ، من حديث الحسن ، عن سمرة يرفعه : " الحمى قطعة من النار ،
فأبردوها عنكم بالماء البارد " ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حم
دعا بقربة من ماء ، فأفرغها على رأسه فاغتسل .




وفي السنن : من حديث أبي هريرة قال : ذكرت الحمى عند رسول الله صلى الله عليه
وسلم ، فسبها رجل ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تسبها فإنها
تنفي الذنوب ، كما تنفي النار خبث الحديد " .



لما كانت الحمى يتبعها حمية عن الأغذية الرديئة ، وتناول الأغذية والأدوية
النافعة ، وفي ذلك إعانة على تنقية البدن ، ونفي أخباثه وفضوله ، وتصفيته من
مواده الرديئة ، وتفعل فيه كما تفعل النار في الحديد في نفي خبثه ، وتصفية
جوهره ، كانت أشبه الأشياء بنار الكير التي تصفي جوهر الحديد ، وهذا القدر هو
المعلوم عند أطباء الأبدان .



وأما تصفيتها القلب من وسخه ودرنه ، وإخراجها خبائثه ، فأمر يعلمه أطباء
القلوب ، ويجدونه كما أخبرهم به نبيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولكن
مرض القلب إذا صار مأيوساً من برئه ، لم ينفع فيه هذا العلاج .



فالحمى تنفع البدن والقلب ، وما كان بهذه المثابة فسبه ظلم وعدوان ، وذكرت
مرة وأنا محموم قول بعض الشعراء يسبها :



زارت مكفرة الذنــوب وودعــت تبــاً لهــا مــن زائــر ومودع



قالت وقد عزمت على ترحالها ماذا تريد فقلت أن لا ترجعي



فقلت : تباً له إذ سب ما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سبه ، ولو قال
:



زارت مكفــــرة الذنوب لصبهــا أهلاً بهـــا مــــن زائر ومودع



قالت وقد عزمت على ترحالها ماذا تريد فقلت : أن لا تقلعي



لكان أولى به ، ولأقلعت عنه ، فأقلعت عني سريعاً . وقد روي في أثر لا أعرف
حاله حمى يوم كفارة سنة ، وفيه قولان أحدهما : أن الحمى تدخل في كل الأعضاء
والمفاصل ، وعدتها ثلاثمائة وستون مفصلاً ، فتكفر عنه - بعدد كل مفصل - ذنوب
يوم. والثاني : أنها تؤثر في البدن تأثيراً لا يزول بالكلية إلى سنة ، كما
قيل في قوله صلى الله عليه وسلم : " من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين
يوماً " : إن أثر الخمر يبقى في جوف العبد ، وعروقه ، وأعضائه أربعين يوماً
والله أعلم .



قال أبو هريرة : ما من مرض يصيبني أحب إلي من الحمى ، لأنها تدخل في كل عضو
مني ، وإن الله سبحانه يعطي كل عضو حظه من الأجر .



وقد روى الترمذي في جامعه من حديث رافع بن خديج يرفعه : " إذا أصابت أحدكم
الحمى - وإن الحمى قطعة من النار - فليطفئها بالماء البارد ويستقبل نهراً
جارياً ، فليستقبل جرية الماء بعد الفجر وقبل طلوع الشمس ، وليقل : بسم الله
اللهم اشف عبدك ، وصدق رسولك ، وينغمس فيه ثلاث غمسات ثلاثة أيام ، فان برئ ،
والإ ففى خمس ، فإن لم يبرأ في خمس ، فسبع ، فإن لم يبرأ في سبع فتسع ، فإنها
لا تكاد تجاوز تسعاً بإذن الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://magic.hooxs.com
ashraf_ali



الجنس : ذكر عدد المساهمات : 89
العمر : 48

مُساهمةموضوع: رد: من هدي الرسول الامين في علاج الحمي   الثلاثاء نوفمبر 08, 2011 6:03 am

شيخى الجليل الداء الاكبر والريح الاحمر هذا المرض يختص بالجنون والحمي بانواعها والباسور والناصور والكبد والمراره والهذيان والرعشه والصداع المزمن والنصفي وهشاشه العظام والارياح والانتفاخ وكثير يطول شرحه والعلاج منه باذن الله تعالى يسير وهو من المكنونات والجواهر النفيسه التي لايمكن البوح بها الا في اضيق الحدود وهى مما جربت باذن المولى عز وعلى واتت بالخير كله Twisted Evil موضوع ممتاز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المنسى
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 186

مُساهمةموضوع: رد: من هدي الرسول الامين في علاج الحمي   الثلاثاء ديسمبر 06, 2011 3:01 pm


_________________
فضيلة الشيخ / مصطفى المنســى
للمراسلة
Professor_Mustafa@hotmail.com
الاتصــال بالجوال
00201067871767
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://magic.hooxs.com
 
من هدي الرسول الامين في علاج الحمي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الـــروحــانـى :: (( العلاجات :: ((علاج الامراض-
انتقل الى: